21
Mar
2012

دراسة: الأسد ارتكب جرائم ضد الإنسانية

تحت عنوان "سوريا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية", خلصت دراسة قانونية أردنية إلى أن النظام السوري ارتكب جرائم حرب منظمة وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات للقانون الدولي ضد السكان المدنيين خلال العام الأول للثورة.وخلصت الدراسة التي أعدها أستاذ القانون الدكتور محمود عطور إلى أن "استعمال النظام السوري أسلحة ثقيلة لقصف المدن والقرى والاستخدام المفرط غير المتوازن للقوة والعشوائي والانتهاك المنظم لحقوق الإنسان بالقتل والتعذيب وامتهان الكرامة الإنسانية والاعتقال العشوائي والإعدام الميداني دون محاكمة واغتصاب النساء وغيرها تنسجم مع التعريف الدولي لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".واعتبرت الدراسة أن ممارسة كل هذه الأفعال إضافة لسياسة العقوبات الجماعية للمدن وحرمانها من الغذاء والدواء والاتصالات وقتل الصحفيين تنم عن "حركة ممنهجة وسياسة عامة وعلى نطاق واسع خلافا لقواعد قانون الحرب والقانون الدولي الإنساني والشرعة الدولية لحقوق الإنسان بشكل يومي ولفترة تقارب السنة وفي مختلف المناطق والمدن السورية". "الدراسة:أفعال التعذيب المرتكبة من قبل النظام السوري تنطبق على تعريف التعذيب في ميثاق المحكمة الجنائية الدولية" وحذرت الدراسة القانونية النظام السوري ومسؤوليه بمختلف مراتبهم الوظيفية سياسية كانت أم عسكرية من أن هذه الأفعال والانتهاكات تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بالمفهوم القانوني تم استخلاصها من القواعد القانونية العرفية والاتفاقية الدولية و"يرتب المسؤولية الجنائية وهي جرائم لا يشملها التقادم بل تبقى محل مساءلة قضائية جنائية وطنية ودولية مهما طال عليها الزمن".وأشارت الدراسة إلى انطباق أفعال مارسها النظام السوري على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والتي جاء تفسير الجرائم ضد الإنسانية في ميثاقها على أنه "هجوم موجه ضد أي مجموعة من السكان المدنيين نهجا سلوكيا يتضمن الارتكاب المتكرر للقتل العمد والسجن أو الحرمان الشديد على نحو آخر من الحرية البدنية بما يخالف القواعد الأساسية للقانون الدولي، والتعذيب والاغتصاب أو الاستعباد الجنسي ضد أي مجموعة من السكان المدنيين عملا بسياسة دولة أو منظمة تقضي بارتكاب هذا الهجوم أو تعزيزا لهذه السياسة".وأشارت إلى أن أفعال التعذيب المرتكبة من قبل النظام السوري تنطبق على تعريف التعذيب في ميثاق المحكمة الجنائية الدولية والتي عرفت التعذيب بـ"تعمد إلحاق ألم شديد أو معاناة شديدة سواء بدنيا أو عقليا بشخص موجود تحت إشراف المتهم وسيطرته".كما تحدثت الدراسة عن انطباق أفعال ارتكبها النظام السوري على تعريف جرائم الحرب ووفقا للمادة الثامنة من قانون المحكمة الجنائية الدولية والتي تشمل القتل العمد، والتعذيب أو المعاملة اللا إنسانية وتعمد إحداث معاناة شديدة أو إلحاق أذى خطير بالجسم أو الصحة وإلحاق تدمير واسع النطاق بالممتلكات والاستيلاء عليها دون أن تكون هناك ضرورة عسكرية تبرر ذلك وبالمخالفة للقانون وبطريقة عبثية.واستندت الدراسة في تحديدها المسؤولية المباشرة للرئيس السوري بشار الأسد عن كل الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب بنص الدستور السوري.

المصدر

 

إضافة تعليق


الكود الأمني
تحديث

الأرشيف

المتواجدون الآن

يوجد 97 زائر حالياً